منوعات طبية

مرض الزكام خطورته وكيفية محاربته أو الوقاية منه

نقف الآن على أعتاب فصل الشتاء، فصل بارد تنتشر فيه فيروسات متعددة أهمها فيروسات التنفس المسببة للزكام، والزكام ما هو إلا مرض فيروسي معدي يصيب الجهاز التنفسي العلوي ويؤثر بشكل رئيسي على الأنف، بالإضافة إلى الحلق والحنجرة والجيوب الأنفية المجاورة.

والآن سنتحدث بشكل مفصل عن مرض الزكام وخطورته وكيفية محاربته أو الوقاية منه، لتكونوا على معرفة تامة بما يجري للفرد في حال إصابته بالزكام.

مرض الزكام

تتعدد المسميات مرض الزكام فيسميها البعض الرشح أو نزلة البرد أو الضُّنّاك أو الضؤد أو البرد، وهو كما ذكرنا سابقا ً مرض فيروسي معني يصيب الجهاز التنفسي بحيث أن الإصابة تتم بعد يومين من إنتقال الفيروس إلى المصاب، حيث أن هذه الفيروسات تنتشر من خلال الهواء ويمكن أن تكون العدوى بسبب الملامسة المباشرة للمصاب بالفيروس أو بطريقة غير مباشرة من خلال الاتصال مع الأجسام في البيئة المحيطة نتيجة إنتقال الفيروس لها من الفم أو الأنف.

خطورة مرض الزكام

من الشائع أن المصابين بمرض الزكام يتعافون خلال سبعة إلى ١٠ أيام من بداية إصابته بالزكام، وفي حالات أخرى تستمر أعراض الزكام لبعض الحالات حتى ثلاثة أسابيع من بدايته، وتكمن خطورة مرض الزكام في تطوره إلى ثلاث حالات؛

من الممكن أن يتطور إلى إلتهاب الجيوب الأنفية وتحدث هذه الحالة لما يقارب ٣٩٪ من المصابين بالزكام بعد اسبوع واحد من إصابتهم بالزكام، ويمكنك التعرف على هذه الحالة في حال إصابتك بحمى متواصلة وصداع وسيلان قيحي، ومن الممكن أن يتطور الزكام إلى حالة إلتهاب الرئتين وذلك يحدث من خلال التلوث بالفيروس المخلوي التنفسي بشكل أساسي، وهذا النوع من الفيروسات يسبب ٢٠٪ من إصابات الزكام، ومن الممكن أن يؤثر الزكام على المصابين بالربو فيزيد من حالتهم سوءاً بحيث أن حوالي ٤٠٪ من نوبات الربو تحدث بسبب الزكام.

بالإضافة إلى الأطفال والذي يكون مرض الزكام أكثر حدة وصعوبة عليهم، فإنه أيضاً يؤثر سلباً على الأشخاص المصابين بسوء التغذية والأفراد المصابين بأمراض نقص المناعة والأفراد المصابين بأمراض مزمنة.

كيفية محاربة الزكام والوقاية منه

لا يوجد ما يسمى بلقاح للزكام، ولكن أفضل الطرق لتجنب الإصابة بالزكام هي غسل اليدين جيداً وعدم لمس الأنف أو الفم أو العينين باليدين غير المغسولة، ويجب الإبتعاد عن مرضى الزكام هذا بالإضافة إلى أن ارتداء أقنعة الوجه يساهم في الوقاية من مرض الزكام، ومع ذلك لا توجد دراسات واضحة حول أن الإبقاء على مسافة معينة يساعد في الحد من انتقال المرض وذلك لوجود ٢٠٠ فيروس مسبب للزكام وهي موجودة في الهواء.

ولكن بعض الدراسات العلمية أثبتت قدرة مكملات الزينك على تخفيض احتمال إصابة الفرد بمرض الزكام كما أن المكملات الغذائية التي تحتوي على بروبيوتك تعمل على التقليل من خطر الإصابة بالزكام وفي حال الإصابة به فإنها تقلل مدة الإصابة بالزكام، وبعض الأرحاث تنظر لعملية الغرغرة بالماء على أنها تساعد في تخفيف أعراض الزكام.

وها نحن ذا قد بينا لكم ما هو الزكام، خطورته وكيفية محاربته أو الوقاية منه، ولكن العلم حتى الآن لم يستطع إيجاد أي دواء أو لقاح للزكام، فهو ليس كباقي الفيروسات يعتمد على نوع واحد من الفيروسات، إنما هي عدة فيروسات في تطور ونمو متزايد ولذلك فإن علاج الزكام لا يكون بإيقاف الفيروس وقتله وإنما التخفيف من حدة أعراضه حتى لا يتفاقم ويتطور.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

سجل اليوم واحصل على معلومات صحية حصرية قبل الجميع مجانًا

 

إغلاق