منوعات طبية

انفلونزا الخنازير أعراضها وعلاجها

انفلونزا الخنازير هي المرض الأكثر شيوعاً في مواسم البرد، وتقوم هذه الانفلونزا بحصد ارواح من يجهلون أعراضها ومسبباتها، ولكنها ليست مخيفة إلى تلك الدرجة فهي كغيرها من الأمراض التي تختفي بمجرد اخذ الدواء والجرعة المناسبة لكل فرد.
وهنا في مقالنا هذا سنخبركم عن انفلونزا الخنازير ومسبباتها واعراض انفلونزا الخنازير وعلاجها وطرق الوقاية من انفلونزا الخنازير.

انفلونزا الخنازير

انفلونزا الخنازير بحد ذاتها تعد احدى أمراض الجهاز التنفسي وسميت بانفلونزا الخنازير لانها احدى تلك الامراض التي تؤثر على الخنازير وتؤدي الى وقوع ضحايا بين الخنازير على مدار العام ولكن اغلب حالات الإصابة بهذا المرض بالنسبة للخنازير تكون في اواخر الخريف والشتاء كما هي الحال بالنسبة للبشر.

ان هذا الفيروس الذي يصيب الخنازير ليس كالمرض الذي يصيب البشر فDNA لهذا الفيروس قد تغيرت ولذلك اصبح من الممكن ان ينتقل إلى البشر ولكنه لا يتشابه مع الاعراض الذي يسببها هذا الفيروس للبشر كإحتقان البلعوم وارتفاع حرارة الجسم والإصابة بالإرهاق والسعال والصداع.

مسببات انفلونزا الخنازير

إن أهم مسببات انفلونزا الخنازير بالنسبة للبشر انفلونزا أ وانفلونزا ج ، وعلى الرغم ان كلا الفيروسين يستطيعان ان يصيبا الخنازير والبشر إلا أن ذلكيكون بسبب خلل بالفيروس وذلك يغير هيئته ويصيب البشر بأعراض مختلفة عن تلك الاعراض التي تصيب الخنازير.
يصيب فيروس الانفلونزا أ كلّاً من البشر والخنازير والطيور حيث تم التعرف على عدة انواع له ( h1n1, h1n2, h3n2, h3n1 ) وهذه الانواع تم ملاحظة وجودها وعزلها في الخنازير، اما لدى البشر فكل الافراد الذين تم عزلهم كانوا مصابين بفيروس h1n1 ، اما عن فيروس الانفلونزا ج فهو نادراً ما يصيب البشر إذ أنه يحتاج إلى توافر كائنات مضيفة في الجسمالذي ينتقل اليه وسبب هذا الفيروس بشكل رئيسي وباء يعم اليابان وكاليفورنيا منذ عام ١٩٩٦ وحتى عام ١٩٩٨.

أعراض انفلونزا الخنازير

إن أعراض انفلونزا الخنازير تتماثل مع الأعراض التي تسببها الانفلونزا السائدة كالإجهاد والسعال والصداع وارتفاع الحرارة بشكل مفاجئ، إلاّ ان انفلونزا الخنازير تضيف إلى هذه الاعراض القيء والمزيد من الإسهال، وفي بعض الحالات النادرة قد يصيب الأفراد بالتهاب رئوي حاد وقد يؤدي إلى الوفاة أحياناً، ولا يمكن التفريق بين الانفلونزا العادية وانفلونزا الخنازير إلاّ من خلال فحص مختبري وهذا ما اوصت به منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الامراض.

علاج انفلونزا الخنازير

علاج انفلونزا الخنازير عادة لا يستدعي إلا التخفيف من أعراضه، وتعطى الأدوية التي تناسب تلك الأعراض، ولكن لمضادات الفيروسات دور في إزالة انفلونزا الخنازير، وتساعد الجسم ليعود الى صحته بشكل أسرع ومن هذه المضادات أوسيلتاميفير ( تاميفلو) أو وزانامفير ( ريلينزا)، وهذه الأدوية تعطى عادة في أول يوم أو عند تشخيص أول عرضين لهذه الانفلونزا، ومعظم الحالات التي قد أصيب فيها الأفراد بإنفلونزا الخنازير انتهت بتعافيهم بدون اخذ مضادات الفيروسات.

الوقاية من انفلونزا الخنازير

للوقاية من انفلونزا الخنازير عمة طرق أهمها المداومة على غسل الأيدي أكثر من مرة خلال اليوم بالماء والصابون، وإن كنت حامل فيجدر بك الإبتعاد عن المريض إن كان من المقربين لان هناك إمكانية من ان ينتقل الفيروس الى الجنين، من الأفضل الإبتعاد عن الأماكن ذات الإزدحام الكبير بالإضافة إلى المداومة على غسل الأسطح بالمطهرات بشكل يومي وغسل اليدين مباشرة بعد ملامستها لتلك الأسطح، كما أنه بالإضافة إلى ذلك فيجدر بك وضع كمامة على الأنف والفم لتقليل الإصابة بالفيروس والحذر من لمس العين أو الأنف بيدين ملوثتين فبذلك قد تنتقل عدة فيروسات إلى جسمك بدون حتى أن تعرف.

انفلونزا الخنازير مرض انتشر منذ عدة أزمان، وقد حصد الكثير من أرواح الخنازير والبشر، ولكن كما لكل مشكلة حل فإن هذه الإنفلونزا لها حل وعلاج، وبمجرد أن تلاحظ أنت أو أحد أفراد عائلتك عرضين من أعراضها فيجدر بكم مراجعة الطبيب فوراً للخضوع للفحص والتشخيص بأسرع وقت ممكن، عافانا الله وعافاكم.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق