صحة نفسيةمنوعات طبية

لا مكان للصدفة في علاقاتنا إليك 5 إتصالات كونية تلغي العشوائية

يقول أحدهم ” لقد قابلت المراة التي أصبحت زوجتي في أسوأ عام في حياتي، هذا هو الشيئ الذي جعني أقف وهو حتما ليس صدفة”

هناك اناس يدخلون حياتنا ويبقون الي الابد، وآخرون يمرون مرور الكرام في مظهر طفيف من حياتنا اليومية، اللقاءات التي نسميها عفوية أو دون تقدير ليست أبدا محض الصدفة، فهي موضوع شيء اعظم يتجاوز ربما حدود تفكيرنا، وكلها تخدم هدفا طموحا وأعلي

عندما نصل الي سن البلوغ نتعلم كيف نختار الخيارات ونبني حياتنا وفق لتوقعاتنا ورغباتنا خاضعين لعوامل تحيط بنا، لكن لا احد منا يستطيع ان ينكر الشعور بالقوة التي تحيط بنا وتتجاوزنا كثيرا وخاصة في اوقات ضعفنا، سيسميها او يفسرها كل منا حسب معتقداته واحداث حياته لكن لا أحد ينكرها. إنها الهيمنة الكونية.

الكون لا يتوقف عن مفاجئتنا لكن ورغم محاولاتنا المستمرة لفهمه هناك دائما شيء يتجاوز عقولنا وذكائنا.

ومع ذلك لا شيء يحدث عن طريق الصدفة، هناك دائما سبب واضح لكل لقاء مهما كان نوعه او طبيعته تتحكم فيه قوة كونية وإليك فيما يلي 5 انواع من اللقاءات الكونية

01 – المقصود إيقاضنا

هناك اناس ندعهم يدخلون حياتنا الي حد كبير دون الانتباه الي مدي تاثيرهم السلبي علي حياتنا، وعلي الرغم من اننا لا نريد ابدا ان نري في حياتنا أشخاصا مثلهم لكننا ندعهم يدخلون بدون شعور او انتباه منا، ولهذا اللقاء هدف محدد للغاية، لان الدروس التي يمكن ان يتعلمها المرء لا يمكن ان تكون إلا من خلالهم.

هؤلاء هم تجربة حياة صعبة واختبار صعب يجب علينا تجاوزه من أجل اكتساب مناعة في الحياة ونمو روحي متين وهذا ما يمثل إختبارا كونيا لنا وتقييم لقوتنا حتي ندرك نحن ما ينفعنا وما يضرنا ونستيقظ من أزماتنا لنعدل مسار حياتنا وعلاقتنا مع ربنا.

02 – تلك التي تحفز ذاكرتنا

هناك اشخاص نتعلم معهم بشكل أفضل واسرع، رغم انهم لا يظهرون إلا فترة قصيرة في حياتنا، يظهرون، بوجودهم نصبح اقوي فهم يرشدوننا للطريق ويعيدون ترتيب أفكارنا لكي نستطيع المضي قدما، ويذكروننا بأهدافنا السامية التي نعيش من أجلها ونكافح لنصل إليها.

هؤلاء الاشخاص يظهرون في الاوقات الحاسمة لإنقاذنا من السقوط الذي يمكن ان يقضي علينا.

03 – تلك التي تساعدنا علي النمو

هم أشخاص يساعدوننا علي النمو والتقدم ونتأقلم معهم جيدا لاننا نري انفسنا فيهم، فهم يدخلون مباشرة الي قلوبنا وننصهر معهم يدا بيد لنحقق التقدم المرجو.

وعند ظهورهم يكون الإتصال الكوني في ذروته.

04 – من يحتفظ لنا بمكان في حياته

هذا الاتصال الكوني معروف للجميع. يتعلق الأمر بالأشخاص الذين نلتقي بهم والذين نقوم بإنشاء رابط معهم. ومع ذلك ، لن نتمكن أبدًا من إقامة علاقة وثيقة معهم. سيكون هناك دائمًا جدار غير مرئي ، مع وجود فجوة تسمح بالمواجهات العرضية. هذه اللحظات في شركتهم ضرورية لرفاهيتنا. وعادة ما يساعدنا على الاسترخاء في الوقت المناسب، واستعادة الثقة فينا.

05 – ما تبقي لنا

هؤلاء الناس نادرون جدًا ، لكنهم قيّمون للغاية. هم رفقاء ومرآتنا التي يمكن ان نري فيها انفسنا من اول نظرة. يمكن أن يظهروا لنا في أي شكل: صديق أو شريك أو أحد أفراد العائلة أو زميل أو معلمه. مرة واحدة في حياتنا ، هؤلاء الناس يبقون معنا إلى الأبد. إنهم يشاركوننا أحلامنا وتصورنا للحياة. يلتزمون بأفكارنا ويتفقون مع قيمنا. لا توجد وسيلة معينة للعثور عليهم .

سواء كانت إيجابية أو سلبية ، فإن اللقاءات تكون دائما مفيدة. بطريقة أو بأخرى ، تصلون في اللحظة المناسبة لسبب محدد لإجتماعكم. الأشخاص الذين يؤذونك ليسوا موجودين لإخضاعك لأي عقاب دنيوي، ولكن لتوعيتك وتقويتك بما يمكنك التغلب عليه ، والأهم من ذلك ، ما لا تريده في حياتك.

في حين أن لقاءك بالشخصيات الخيرة، تلك التي تفعل الخير ، تساعدك على النمو والتقدم ويصبح لديك تصور أفضل للمستقبل.

تعلم كيفية استيعاب علامات الكون بشكل أفضل. ومتن رابطك بخالقك سبحانه وتعالي

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق